الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

111

معجم المحاسن والمساوئ

وصدق الناس ، وإعطاء السائل ، والمكافأة بالصنائع ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، والتودّد إلى الجار والصاحب ، وقرى الضيف ، ورأسهنّ الحياء . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 56 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن بكر بن صالح ، عن جعفر بن محمّد الهاشمي ، عن إسماعيل بن عبّاد قال بكر وأظنّني قد سمعته من إسماعيل ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّا لنحبّ من كان عاقلا ؛ فهما ، فقيها ، حليما ، مداريا ، صبورا ، صدوقا ، وفيّا ، إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ الأنبياء بمكارم الأخلاق ، فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك ، ومن لم تكن فيه فليتضرّع إلى اللّه عزّ وجلّ وليسأله إيّاها » ، قال : قلت : جعلت فداك وما هنّ ؟ قال : « هنّ الورع والقناعة والصبر والشكر والحلم والحياء والسخاء والشجاعة والغيرة والبرّ وصدق الحديث وأداء الأمانة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 154 . حياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - مكارم الأخلاق ص 17 : عن أبي سعيد الخدري يقول : كان رسول اللّه حييّا ، لا يسأل شيئا إلّا أعطاه . وعنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه . ورواه في « جامع الأصول » ج 4 ص 355 من أخراج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 235 . سائر الأحاديث الواردة في فضيلة الحياء : 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 82 الجزء الثالث : روى بسنده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام عن أبيه عن جدّه عليهما السّلام قال :